الرئيسية » اخبار مصر » إحالة 14 إرهابيا خططوا لتفجيرات واغتيالات للجنايات..

إحالة 14 إرهابيا خططوا لتفجيرات واغتيالات للجنايات..

أمر المستشار نبيل صادق النائب العام بإحالة 14 إرهابيا، إلى محكمة الجنايات، فى قضية اتهامهم بتشكيل تنظيم تكفيرى يستهدف ارتكاب جرائم اغتيالات لشخصيات سياسية وأمنية وعسكرية وتنفيذ عمليات عدائية وتفجيرات ضد مؤسسات الدولة ومنشآتها الحيوية والارتكازات الأمنية الشرطية.

وأشرف على التحقيقات المستشار خالد ضياء الدين المحامى العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا، وترأس فريق المحققين المستشار محمد وجيه المحامى العام بالنيابة، وباشر التحقيقات فريق من محققى النيابة برئاسة المستشار هشام حاتم رئيس نيابة أمن الدولة العليا، وتضم القضية 12 متهما محبوسين بصورة احتياطية على ذمة التحقيقات، ومتهمين اثنين هاربين.

وأرسلت النيابة أوراق القضية إلى محكمة استئناف القاهرة تمهيدا لتحديد جلسة عاجلة لمحاكمة المتهمين أمام إحدى دوائر محاكم الجنايات، وكشفت تحقيقات النيابة أن 3 من بين المتهمين فى القضية، التحقوا بصفوف مقاتلى تنظيم (داعش) الإرهابى داخل سوريا، إذ تلقوا تدريبات عسكرية داخل الأراضى السورية على حروب العصابات واستخدام الأسلحة بأنواعها والمتفجرات، وأنهم كانوا يعتزمون تنفيذ عمليات عدائية ضد الدولة المصرية ومؤسساتها ومنشآتها لدى عودتهم إلى مصر، حيث تم إلقاء القبض على متهمين إثنين منهم فيما لا يزال الثالث ضمن صفوف داعش بسوريا.

وتبين من تحقيقات النيابة وتحريات قطاع الأمن الوطنى بوزارة الداخلية أن المتهمين قسموا التنظيم إلى 3 خلايا عنقودية، وجميعهم يعتنقون أفكارا إرهابية تقوم على تكفير الحاكم بدعوى عدم تطبيق الشريعة الإسلامية، ووجوب تغيير نظام الحكم باستخدام القوة، والإعداد لتولى عمليات عدائية ضد أفراد ومنشآت القوات المسلحة والشرطة، واستباحة دماء المواطنين المسيحيين ودور عبادتهم واستحلال أموالهم وممتلكاتهم ووجوب تنفيذ عمليات عدائية ضدهم وضد المنشآت العامة والحيوية للبلاد، مستهدفين إسقاط الدولة المصرية والتأثير على مقوماتها الاقتصادية والاجتماعية، وتعطيل العمل بالدستور والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي.

وأظهرت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا أن قيادة التنظيم الإرهابى وفرت الدعم المالى لعناصره فى سبيل تنفيذ مخططاتهم الإرهابية، وأن المتهمين اتخذوا مقرا تنظيميا داخل وحدة سكنية بمنطقة النهضة فى مدينة السلام، وتعارفوا فيما بينهم بأسماء حركية وقاموا بتغيير ملامح وجوههم وهيئتهم وكانوا يتواصلون عن طريق التطبيق الإلكترونى (لاين) تفاديا للرصد الأمنى.

وأشارت التحقيقات إلى قيام قائد كل خلية من خلايا التنظيم، بتدريب المتهمين على فك وتركيب الأسلحة النارية الآلية وصناعة المتفجرات، إلى جانب عقد لقاءات تنظيمية لترسيخ الأفكار التكفيرية بهم.

وكشفت التحقيقات واعترافات المتهمين عن قيامهم برصد عدد من المنشآت والارتكازات الشرطية والمواقع التابعة للقوات المسلحة، بغية استهدافها بعمليات عدائية، ومن بينها نقطة شرطة المعادى الجديدة، ومجمع لبيع المواد الغذائية تابع للقوات المسلحة فى مدينة السلام، ومحطات غاز وكهرباء بالعبور، وبعض المنشآت الاقتصادية، ومحال لبيع المصاغ الذهبية مملوكة لمواطنين مسيحيين بسوق النيل ومساكن اسبيكو ومساكن العبد بمدينة السلام، ومجمع بنوك كارفور بالعبور، ومكتب بريد كفر الشرفا بالمرج، وفندقى هيلتون وموفنبيك بجوار مدينة الإنتاج الإعلامى بمدينة 6 أكتوبر، وغرف الغاز الطبيعى بمدينة نصر، ومكتب بريد العبور، إلى جانب رصد عدد من أمناء الشرطة بقسم شرطة السلام والخدمات الأمنية على القسم، ورصد أمين شرطة مكلف بتأمين أحد البنوك بجوار نادى الشمس.

وشملت قائمة المضبوطات التى عثر عليها بحوزة المتهمين لدى إلقاء القبض عليهم، 6 أسلحة نارية آلية و531 طلقة آلية و10 خزائن، وفرد خرطوش، وبندقية خرطوش و50 طلقة خرطوش، و6 أقنعة رأس، ومسدس 9 مللى و15 طلقة وخنجر.

وتضمنت المضبوطات مجموعة من الأوراق التنظيمية من بينها “وصية” لأحد المتهمين ممهورة بتوقيعه وموجهة إلى من أسماهم بـ(الأخوة) داعيا إياهم فيها بألا يتركوا حقه عند من وصفهم بـ”الظلمة القتلة أعداء الدين وأن يكملوا المسيرة دفاعا عن الدين ثأرا للعرض ووقوفا أمام القتلة الفسدة”، كما تضمنت الأوراق التنظيمية “مفكرة” مقسمة إلى عدة أجزاء تتضمن التأصيل الشرعى لما أطلقوا عليه “فرضية قتل المشركين وكل معاد للدين والتأكيد على أن الإرهاب فرض والاغتيال سنة”.. وجزء ثان يتضمن دروسا فى التكتيك العسكرى وخطط الاغتيال والاختطاف، وتعريف الاغتيال لديهم بأنه عملية جهادية منظمة تستهدف قتل شخصيات ورموز مهمة فى الدولة أطلق عليهم “المعادون للإسلام من السياسيين والأمنيين والعسكريين” .

واشتملت الأوراق المضبوطة بحوزة المتهمين تعريف الاختطاف على أنه مجموعة من الإجراءات التى تتخذ من أجل السيطرة على هدف ما عنوه أو مباغتة أو بطريق الخداع، وتقسيم الاختطاف إلى قسم عقائدى بتصفية “كل معادٍ للإسلام” وقسم اقتصادى والذى يستهدف طلب الفدية لتمويل الحركة الجهادية وعملياتها، موضحة أن عمليات الاختطاف والاغتيال “تظهر القوة الأمنية والعسكرية بالضعف وعدم سيطرة الدولة على مقاليد الأمور”، وذلك بحسب ما ورد بالأوراق التنظيمية المضبوطة، كما تضمنت الأوراق التنظيمية للمتهمين جوانب تتعلق بكيفية الاستطلاع ورصد الأهداف المستهدفة وآليات جمع المعلومات والشروط الواجبة فى المستهدف بالاختطاف أو الاغتيال وفى مقدمتها “أن يكون كافرا ومباح الدم”، وأساليب وتقنيات الخطف وكيفية اختيار المنفذين وضرورة أن تكون العناصر المنفذة تتمتع باللياقة البدنية والقتالية والسرعة والتحلى بالشجاعة والإقدام والحس الجهادى واستخدام الأسلحة النارية والبيضاء فى إخضاع الهدف.

وجاء بالأوراق المضبوطة أن عمليات الاغتيال يكون تنفيذها باستخدام التفجير أو القنص عن بعد باستعمال المسدسات التى تحمل كواتم صوت أو باستخدام قذائف صاروخية، كما تناولت الأوراق سرعة تنفيذ المهمات وكيفية الانسحاب وتحديد خطوط السير الآمنة فى عمليات الاختطاف والابتعاد عن أماكن تواجد القدرات الأمنية، وتضمنت الأوراق التنظيمية جزءا يتعلق بأساليب التنكر فى إطار تنفيذ العمليات العدائية، وجزءا عن التحركات الميدانية وكيفية استعمال الأرض فى تنفيذ المهمات ومهارات المقاتلين فى الميادين أثناء تنفيذ عمليات الاختطاف أو الاغتيال، وكيفية التحرك بالسلاح والقتال فى المناطق المفتوحة.

وأسندت النيابة إلى المتهمين تولى قيادة والانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، بأن تولوا قيادة وانضموا لجماعة تدعو إلى تكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه والاعتداء على مؤسسات الدولة، واستباحة دماء المواطنين المسيحيين واستحلال أموالهم وممتلكاتهم، واستهداف المنشآت العامة بغرض إسقاط الدولة والإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر، وكان الإرهاب من الوسائل التى تستخدمها هذه الجماعة فى تنفيذ أغراضها مع علمهم بذلك، كما أسندت النيابة إلى المتهمين إمداد وتمويل جماعة إرهابية تستهدف ارتكاب عمليات عدائية، وحيازة وإحراز أسلحة نارية وذخائر مما لايجوز الترخيص بحيازتها أو إحرازها، وإخفاء أسلحة نارية بالاستعانة بعناصر إجرامية، والالتحاق بجماعة إرهابية مقرها خارج البلاد تتخذ من الإرهاب والتدريب العسكرى وسائل لتنفيذ أغراضها بالتحالقهم بتنظيم (داعش) بسوريا.

وتضمنت أوراق التحقيقات اعترافات لعدد من المتهمين بارتكاب الجرائم المنسوبة إليهم، ومن بينها اعتراف اثنين من المتهمين بالالتحاق بصفوف تنظيم داعش بسوريا وتلقيهم تدريبات عسكرية وأن عودتهم إلى مصر كانت لتنفيذ عمليات عدائية ضد الدولة المصرية ومؤسساتها، بالإضافة إلى ما عثر عليه محققو النيابة العامة من أوراق تنظيمية لدى تفتيش المقر التنظيمى للمتهمين.

عن ميرنا ماهر

ميرنا ماهر مواليد المعادي - القاهرة تبلغ من العمر 22 عام خريجة إعلام قسم صحافة وتعمل محررة لدي مصر فور نيوز الاخباري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

البرلمان يبدأ الحوار المجتمعى حول قانون العمل.. ويرسله لـ”القضاء” لأخذ رأيه بشأن المحاكم العمالية..

أعلنت لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، بدء جلسات الاستماع والحوار المجتمعي حول مشروع قانون العمل ...